وهم العلم ونقد العلم
سالوني عن العلم والعلماء
سالوني عن العلم والعلماء
سالوني عن العلم والعلماء
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نسيتعين والصلاة والسلام على افضل المرسلين سيدنا ونبينا محمد
فأكتشفت مؤخرا. العلم علمان
علم الدنيا. وعلم الدنيا و الاخره
اما علم الدنيا الفانيه
طالب علم و متعلم و معلم_ استاذ ً دكتور_ استشاري _ خبير_ فقيه_ عالم و علامه و فيلسوف و عليم
تناثر العلم بينهم وخصصه في بعض اولياءه وعباده و انبياءه
وعلم ادم الاسماء كلها
عندما القي موسي خطبة فاعجبت الناس فساله احدهم بعد ان اثني علبه وقال له هل هناك من اعلم منك فقال له بلا انا اعلم من في الارض فامره الله بلقاء سيدنا الخضر العبد الصالح ليتعلم منه_ سورة الكهف
سيدنا يوسف عليم
سيدنا سليمان تعلم منطق الطير
وسخر له الريح والجن
وسيدنا داود اللان له الحديد
وهناك العديد من المفاهيم الخاصة بالعلم والعلماء سأعد بها منشور خاص و موسع
سيدنا محمد علمه الله علم الدنيا. والاخرة
هم القرآن والسنة
فاختر ما ينفعك
فكلا علي نفسه بصيرا
ثم
نبدأ ببداية ومقدمة عن العلم لعلها تكون مفيده أمة أقرأ
بالرغم من أن أول ايه نزلت بالقرآن
قال تعالي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ{1} خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ{2} اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ{3} الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ{4} عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ{5} صدق الله العظيم
أنها آية قرآنية واضحة المعني والمفهوم إذا علينا أن نبدء بالقرآه و التعلم بأن نكتب ما تعلمناه اما العلم فهو من عند الله
وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
وهو دليل على أن التعلم يعتمد على السمع والابصار والقلب كمصدر للاحساس وبدون الخوض فى تفسير الاية نجد أننا علينا أن نتعلم وبشكل دائم مادمنا احياء
حقيقة العلم تمهيد
الكتاب
شَهِدَ اللهُ أنَّهُ لا إلهَ إلّا هُوَ والمَلائِكَةُ واُولُوا العِلمِ قائِمًا بِالقِسطِ لا إلهَ إلّا هُوَ العَزيزُ الحَكيمُ[1].
ويَرَى الَّذينَ اُوتُوا العِلمَ الَّذي اُنزِلَ إلَيكَ مِن رَبِّكَ هُوَ الحَقَّ ويَهدي إلى صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ[2].
ولِيَعلَمَ الَّذينَ اُوتُوا العِلمَ أنَّهُ الحَقُّ مِن رَبِّكَ فَيُؤمِنوا بِهِ فَتُخبِتَ لَهُ قُلوبُهُم وإنَّ اللهَ لَهادِ الَّذينَ آمَنوا إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ[3].
إنَّما يَخشَى اللهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ[4].
الحديث
1 ـ رسول الله صلّى الله عليه و آله : العِلمُ عِلمانِ : عِلمٌ فِي القَلبِ فَذاكَ العِلمُ النّافِعُ ، وعِلمٌ عَلَى اللِّسانِ فَتِلكَ حُجَّةُ اللهِ عَلى عِبادِهِ[5] .
2 ـ عنه صلّى الله عليه و آله : العِلمُ نورٌ وضياءٌ يَقذِفُهُ اللهُ في قُلوبِ أولِيائِهِ، ونَطَقَ بِهِ عَلى لِسانِهِم[6].
بعض اقوال الامام على
4 ـ الإمام عليّ عليه السّلام : العِلمُ عِلمانِ : مَطبوعٌ ومَسموعٌ ، ولا يَنفَعُ المَسموعُ إذا لَم يَكُنِ المَطبوعُ[8] .
5 ـ عنه عليه السّلام : لَيسَ العِلمُ فِي السَّماءِ فَيُنزَلُ إلَيكُم ، ولا في تُخومِ الأَرضِ فَيُخرَجُ لَكُم ، ولكِنَّ العِلمَ مَجبولٌ في قُلوبِكُم ، تَأَدَّبوا بِآدابِ الرّوحانِيّينَ يَظهَر لَكُم[9] .
6 ـ عنه عليه السّلام : العِلمُ مِصباحُ العَقلِ[10] .
7 ـ عنه عليه السّلام : العِلمُ حِجابٌ مِنَ الآفاتِ[11] .
أوحَى اللهُ تَعالى إلى آدَمَ : إنّي أجمَعُ لَكَ العِلمَ كُلَّهُ في أربَعِ كَلِماتٍ : واحِدَةٌ لي ، وواحِدَةٌ لَكَ ، وواحِدَةٌ فيما بَيني وبَينَكَ ، وواحِدَةٌ فيما بَينَكَ وبَينَ النّاسِ .
فَأَمَّا الَّتي لي فَتَعبُدُني ولا تُشرِكُ بي شَيئًا ، وأمَّا الَّتي لَكَ فَأَجزيكَ بِعَمَلِكَ أحوَجَ ما تَكونُ إلَيهِ ، وأمَّا الَّتي بَيني وبَينَكَ فَعَلَيكَ الدُّعاءُ وعَلَيَّ الإِجابَةُ ، وأمَّا الَّتي فيما بَينَكَ وبَينَ النّاسِ فَتَرضى لِلنّاسِ ما تَرضى لِنَفسِكَ[16] .
العلم في ظاهره:
أما الظاهر فهو ما أشارت إليه الرواية عن أبي عبد الله عليه السلام حيث قال: "جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا رسول الله ما العلم؟
فقال: الإنصات. قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: الاستماع. قال: ثم مه؟ قال: الحفظ. قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: العمل به. قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: نشره".
هذا هو العلم بحسب ظاهره، كيف يحصل عليه الإنسان وكيف يتعامل معه.
العلم في باطنه:
للعلم بعد آخر هو بعد الباطن الذي يكشف عن الحقيقة والخلفية، ففي حديث عن الصادق عليه السلام: "ليس العلم بالتعلم، إنما هو نور يقع
العلم في لوحته الكاملة
روى أبو بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "قال أمير المؤمنين عليه السلام: يا طالب العلم إن العلم ذو فضائل كثيرة، فرأسه التواضع، وعينه البراءة من الحسد، وأذنه الفهم، ولسانه الصدق، وحفظه الفحص، وقلبه حسن النية، وعقله معرفة الأسباب والأمور، ويده الرحمة، ورجله زيارة العلماء، وهمته السلامة، وحكمته الورع، ومستقره النجاة، وقائده العافية، ومركبه الوفاء، وسلاحه لين الكلمة، وسيفه الرضا، وقوسه المداراة، وجيشه محاورة، العلماء، وماله الأدب، وذخيرته اجتناب الذنوب، ورداؤه المعروف، ومأواه الموادعة، ودليله الهدى، ورفيقه محبة الأخيار".
العلم
العِلم كمرادف للمعرفة، أي إدراك الشيء بحقيقته، ونقيضه الجهل. فيقال "فلان على عِلْمٍ بالأمر أي يَعرفُه". وفي قول الله {أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} (النجم 35). وتنسب المعرفة عادةً، في بعض السياقات، للإدراك الجزئي أو البسيط لا للمفاهيم الكّلية والمركبة فيقال "عَرفتُ الله" ولا يقال "عَلمتُ الله".[6].
العلم : «حضور صورة الشيء عند العقل».[7]
العِلم كمرادف أو كمرتبة لليقين ونقيض للشّك والظن، ويظهر هذا المعنى في القرآن الكريم في العديد من الآيات مثل قول الله تعالى في كتابه العزيز {وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ} (البقرة 144) و{كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمْ} (التكاثر 6،5) ويقال "اليقين هو بلوغ الإيمان في القلب لمرتبة العِلم والمعرفة التامة وتُنافي الشّك والريب عنها" [8].
تعريفات العلم الحديثة كما يفهمة البعض
العِلْـمُ، هو كل نوع من العلوم و المعارف و التطبيقات. وهو مجموع مسائل وأصول كليّة تدور حول موضوع معين أو ظاهرة محددة وتعالج بمنهج معين وينتهي إلى النظريات والقوانين[1]. ويعرف أيضًا بأنه "الاعتقاد الجازم المطابق للواقع وحصول صورة الشيء في العقل".[2] وعندما نقول أن "العلم هو مبدأ المعرفة، وعكسه الجَهـْلُ" أو "إدراك الشيءِ على ما هو عليه إدراكًا جازمًا" [3] يشمل هذا المصطلح، في استعماله العام أو التاريخي، مجالات متنوعة للمعرفة، ذات مناهج مختلفة مثل الدين (علوم الدين)و الفلك (علم الفلك) والنحو (علم النحو)...
و بتعريف أكثر تحديدًا، العِلْـمُ هو منظومة من المعارف المتناسقة التي يعتمد في تحصيلها على المنهج العلمي دون سواه، أو مجموعة المفاهيم المترابطة التي نبحث عنها ونتوصل إليها بواسطة هذه الطريقة [4] .عبر التاريخ انفصل مفهوم العِلم تدريجيا عن مفهوم الفلسفة، التي تعتمد أساسا على التفكير والتأمل والتدبر في الكون والوجود عن طريق العقل، ليتميز في منهجه باتخاذ الملاحظة والتجربة والقياسات الكمية والبراهين الرياضية وسيلة لدراسة الطبيعة، وصياغة فرضيات وتأسيس قوانين ونظريات لوصفها.[5]
يتطابق ظهور العِلم مع نشأة الإنسانية، وقد شهد خلال تاريخه سلسلة من الثورات والتطورات خلال العديد من الحقبات، لعل أبرزها تلك التي تلت الحرب العالمية الثانية، مما جعل العلم ينقسم لعدة فروع أو عُلُوم. تصنف العلوم حسب العديد من المعايير، فهي تتميز بأهدافها ومناهجها والمواضيع التي تدرسها:
حسب الأهداف، نميز العلوم الأساسية (مثل الفيزياء) والعلوم التطبيقية (مثل الطب).
حسب المناهج، نميز العلوم الخبرية أو التجريبية (أي تلك التي تعتمد على الظواهر القابلة للملاحظة والتي يمكن اختبار صحة نظرياتها عن طريق التجربة) والعلوم التجريدية أو الصحيحة (المعتمدة على مفاهيم وكميات مجردة، والاستدلال فيها رياضي-منطقي).
حسب المواضيع، نميز :
العلوم الطبيعية (الشاملة كالفيزياء والكيمياء أو المتخصصة كعلم الأحياء أو علم الأرض).
العلوم الإنسانية أو البشرية وهي التي تدرس الإنسان ومجتمعاته (علوم اجتماعية) والاقتصاد والنفس...
العلوم الإدراكية مثل العلوم العصبية واللسانيات والمعلوماتية...
العلوم الهندسية.
وللاطلاع على العلم ماهو واهميته موضوع شيق سيساهم في توضيح رؤية كاملة عن العلم على الرابط التالي
http://www.feedo.net/…/Scien…/ScientificThinking/Science.htm
والله ولي التوفيق
نقد العلم
انتقاد العلوم هو مجموعة من التحليلات المنهجية والفلسفية العلمية والأدوار السلبية المحتملة لوسائل الإعلام والسياسة التي تعمل في مجال البحث العلمي. ويختلف النقد العلمي عن المواقف الأكاديمية الخاصة بمعتنقي أفكارمناهضة العلم أو مناهضة العقلانية التي تسعى إلى رفض المنهج العلمي بأكمله. وفضلاً عن أنه يتم توجيه النقد من أجل معالجة وتنقيح مشكلات العلوم من أجل العمل على تحسين هذه العلوم بأكملها وتحسين دورها في المجتمع.
النقد الفلسفي
لقد وصف المؤرخ جاك بارزون (Jacques Barzun) العلوم بأنها "الإيمان التعصبية أكثر من أي شيء على مر التاريخ" وحذر من استخدام الفكر العلمي لكبح اعتبارات المعنى باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من معنى الوجود البشري.[1]
قدم فيلسوف العلم باول فييرآبند فكرة الفوضوية المعرفية، والتي ترى عدم وجود قواعد منهجية مفيدة وبعيدة عن الاستثناء تحكم تقدم العلم أو نمو المعرفة، كما تعد فكرة أن العلم يمكن أو ينبغي أن يعمل وفقًا لقواعد عالمية ثابتة فكرة غير واقعية وخبيثة وتضر بالعلم نفسه.[2] يدعو فيرابند إلى إقامة مجتمع ديمقراطي يتم فيه التعامل مع العلم بطريقة مساوية لـ الإيديولوجيات الأخرى أو المؤسسات الاجتماعية بالإضافة إلى غيرها مثل الدين والتعليم أو السحروالأساطير، ويرى أن هيمنة العلم في المجتمع أمرًا فاشيًا وغير مبرر.[2] ويدعي أيضًا (مع امرى لاكاتوس (Imre Lakatos)) أن مشكلة وضع الحدود لتمييز العلم من العلوم الزائفة على أسس موضوعية ليست ممكنة، وبالتالي تعتبر هذه المشكلات مشكلات معضلة بالنسبة لمفهوم العلم وفقًا للقواعد العالمية الثابتة.[2]
كذلك، انتقد فيرابند العلم لعدم وجود دليل على مفاهيمه الفلسفية الخاصة. وخصوصًا فكرة توحيد القوانين وتوحيد العمليات من جهة الزمان والمكان، على النحو الذي ذكره ستيفن جاي جولد[3] يقول فيرابند: "علينا أن ندرك أن النظرية الموحدة للعالم المادي غير موجودة ببساطة، فلدينا النظريات التي تعمل في المناطق المحظورة، ولدينا محاولات رسمية بحتة لتلخيصها في صيغة واحدة، ولدينا الكثير من الدعاوى التي لا أساس لها (مثل الدعوى بأنه يمكن تحويل الكيمياء إلى الفيزياء)، وقد تم التخلص من الظواهر التي لا تتفق مع الإطار المقبول؛ ففي علم الفيزياء، والتي يعتبرها كثير من العلماء العلم الأساسي الحقيقي، لدينا الآن على الأقل ثلاث وجهات نظر مختلفة ... دون وعد التوحيد الخيالي (وليس فقط الرسمي)". [4] وبعبارة أخرى، العلم هو المصادرة على المطلوب عندما يُفترض أن هناك حقيقة عالمية لا يوجد عليها دليل.
لقد فحص أستاذ علم الاجتماع، ستانلي أرونويتز (Stanley Aronowitz)، العلم للتعامل مع افتراض أن الانتقادات الوحيدة المقبولة بالنسبة للعلوم هي تلك التي أُجريت في إطار المنهجية التي وضعها العلم لنفسه. ويؤكد العلم على أن أولئك الذين تم تجنيدهم في مجتمعه، من خلال وسائل التدريب والاعتماد، هم فقط المؤهلون لتقديم هذه الانتقادات.[5] ويزعم أرونوتس (Aronowitz) أيضًا أنه عندما يعتبر العلماء أن من المضحك أن المسيحية الأصولية تستخدم المراجع االتوراتية لتدعم دعواها بأن الإنجيل صحيح، فإن العلماء يستخدمون نفس الأسلوب من خلال استخدام الأدوات العلمية لتسوية الخلافات التي تتعلق بصحته.[6]
انتقد الفيلسوف الديني ألان واتس العلم للعمل في ظل النموذج المادي للعالم بأن افترض أنه مجرد نسخة معدلة من النظرة الإبراهيمية للعالم، والتي ترى أن "الكون قد خلقه ويقوم بإدارته المشرع" (والذي عادة ما يعرف باسم الله أو لوغوس). وقد أكد واتس أنه من خلال صعود العلمانية في الحقبة من القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين عندما تخلص الفلاسفة العلميين من فكرة وجود مشرّع، فإنهم قد أبقوا على فكرة القانون، وأن فكرة أن العالم هو آلة مادية تعمل بالقانون هي افتراض غير علمي مثل المذاهب الدينية التي تؤكد أن العالم آلة مادية تعمل وتُدار بمعرفة المشرّع.[7]
استغفرالله العظيم العليم
لقد وصف المؤرخ جاك بارزون (Jacques Barzun) العلوم بأنها "الإيمان التعصبية أكثر من أي شيء على مر التاريخ" وحذر من استخدام الفكر العلمي لكبح اعتبارات المعنى باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من معنى الوجود البشري.[1]
قدم فيلسوف العلم باول فييرآبند فكرة الفوضوية المعرفية، والتي ترى عدم وجود قواعد منهجية مفيدة وبعيدة عن الاستثناء تحكم تقدم العلم أو نمو المعرفة، كما تعد فكرة أن العلم يمكن أو ينبغي أن يعمل وفقًا لقواعد عالمية ثابتة فكرة غير واقعية وخبيثة وتضر بالعلم نفسه.[2] يدعو فيرابند إلى إقامة مجتمع ديمقراطي يتم فيه التعامل مع العلم بطريقة مساوية لـ الإيديولوجيات الأخرى أو المؤسسات الاجتماعية بالإضافة إلى غيرها مثل الدين والتعليم أو السحروالأساطير، ويرى أن هيمنة العلم في المجتمع أمرًا فاشيًا وغير مبرر.[2] ويدعي أيضًا (مع امرى لاكاتوس (Imre Lakatos)) أن مشكلة وضع الحدود لتمييز العلم من العلوم الزائفة على أسس موضوعية ليست ممكنة، وبالتالي تعتبر هذه المشكلات مشكلات معضلة بالنسبة لمفهوم العلم وفقًا للقواعد العالمية الثابتة.[2]
كذلك، انتقد فيرابند العلم لعدم وجود دليل على مفاهيمه الفلسفية الخاصة. وخصوصًا فكرة توحيد القوانين وتوحيد العمليات من جهة الزمان والمكان، على النحو الذي ذكره ستيفن جاي جولد[3] يقول فيرابند: "علينا أن ندرك أن النظرية الموحدة للعالم المادي غير موجودة ببساطة، فلدينا النظريات التي تعمل في المناطق المحظورة، ولدينا محاولات رسمية بحتة لتلخيصها في صيغة واحدة، ولدينا الكثير من الدعاوى التي لا أساس لها (مثل الدعوى بأنه يمكن تحويل الكيمياء إلى الفيزياء)، وقد تم التخلص من الظواهر التي لا تتفق مع الإطار المقبول؛ ففي علم الفيزياء، والتي يعتبرها كثير من العلماء العلم الأساسي الحقيقي، لدينا الآن على الأقل ثلاث وجهات نظر مختلفة ... دون وعد التوحيد الخيالي (وليس فقط الرسمي)". [4] وبعبارة أخرى، العلم هو المصادرة على المطلوب عندما يُفترض أن هناك حقيقة عالمية لا يوجد عليها دليل.
لقد فحص أستاذ علم الاجتماع، ستانلي أرونويتز (Stanley Aronowitz)، العلم للتعامل مع افتراض أن الانتقادات الوحيدة المقبولة بالنسبة للعلوم هي تلك التي أُجريت في إطار المنهجية التي وضعها العلم لنفسه. ويؤكد العلم على أن أولئك الذين تم تجنيدهم في مجتمعه، من خلال وسائل التدريب والاعتماد، هم فقط المؤهلون لتقديم هذه الانتقادات.[5] ويزعم أرونوتس (Aronowitz) أيضًا أنه عندما يعتبر العلماء أن من المضحك أن المسيحية الأصولية تستخدم المراجع االتوراتية لتدعم دعواها بأن الإنجيل صحيح، فإن العلماء يستخدمون نفس الأسلوب من خلال استخدام الأدوات العلمية لتسوية الخلافات التي تتعلق بصحته.[6]
انتقد الفيلسوف الديني ألان واتس العلم للعمل في ظل النموذج المادي للعالم بأن افترض أنه مجرد نسخة معدلة من النظرة الإبراهيمية للعالم، والتي ترى أن "الكون قد خلقه ويقوم بإدارته المشرع" (والذي عادة ما يعرف باسم الله أو لوغوس). وقد أكد واتس أنه من خلال صعود العلمانية في الحقبة من القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين عندما تخلص الفلاسفة العلميين من فكرة وجود مشرّع، فإنهم قد أبقوا على فكرة القانون، وأن فكرة أن العالم هو آلة مادية تعمل بالقانون هي افتراض غير علمي مثل المذاهب الدينية التي تؤكد أن العالم آلة مادية تعمل وتُدار بمعرفة المشرّع.[7]
استغفرالله العظيم العليم
نظرية المعرفة
قارن ديفيد باركن (David Parkin) موقف النظرية المعرفية للعلم بذلك الموقف الذي يتعلق بـ الكهانة.[8] وأشار إلى أنه، على الرغم من أن الكهانة وسيلة محددة معرفيًا لتفهم مسألة معينة، فإنه يمكن اعتبار أن العلم في حد ذاته شكل من أشكال الكهانة التي تم تأطيرها من وجهة النظر الغربية لطبيعة المعرفة (وبالتالي التطبيقات الممكنة لها).
يؤكد الأسقف الموسوعي وايبسكوبس الإيروسية روبرت أنطون ويسلون (Robert Anton Wilson) على أن الأدوات المستخدمة في البحث العلمي تعطي حلولاً ناجعة لمشاكله المتعلقة فقط بما هو مستعمل، وأنه لا توجد وجهة نظر موضوعية يستطيع العلم من خلالها تحقيق النتائج التي توصل إليها لأن جميع النتائج تتعلق بالبداية.[9]
يتجاهل مجال علم الظواهر البيئية العلوم والتكنولوجيا لأسباب وجودية، ويدعو إلى الانفتاح على "العناصر الأساسية للتجربة الإنسانية مع العالم".[10] إنه يريد "الدخول ...إلى الحاضر الحسي"،[11] و "استعادة الحس الأخلاقي من إنسانيتنا" من خلال "[تعافي] الحس الأخلاقي الطبيعي أولاً".[12] وكدعوة لاعتناق "نوع من البساطة المتعمدة والتي من خلالها يكون من الممكن مواجهة العالم وأنت غير مرهون بما يسمى التسليم الجدلى."[13] يقول علماء الظواهر البيئية أن الأزمة البيئية الحالية هى أزمة لها أسباب مادية والميتافيزيقا سواءً بسواء، وأن إعادة صياغة مفاهيم العلاقات البشرية بالأرض تعد أمرًا بالغ الأهمية للمساعدة في تقليل الأضرار الناجمة عن الثقافة التي تشارك في الاستغلال النفعي للعالم الطبيعي. ويرجع السبب في ذلك إلى محاولة علماء الظواهر البيئية لدراسة المفاهيم الغربية لـ الفلسفةوالزمانية والغائية وكذلك التقييمات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية للطبيعة.
الأخلاق
قدم العديد من الأكاديميين نماذج نقدية حول الأخلاق في العلوم. ففى العلوم والأخلاق، على سبيل المثال، قام أستاذ الفلسفة بيرناند رولين (Bernard Rollin) بإجراء دراسة حول الارتباط بين الأخلاق والعلوم وأقام حوارات ومناقشات من أجل جعل التربية في علم الأخلاق جزءًا لا يتجزأ من التدريب العلمى.[14]
يرى الكثير من المفكرين في العصر الحديث أمثال كارولين ميرشانت (Carolyn Merchant) وتيودورأدورنو (Theodor Adorno) وإيرنست فريدرش شوماخر (E. F. Schumacher) أن الثورة العلمية في القرن السابع عشر قد حولت العلم من التركيز على فهم الطبيعة أو المعرفة إلى التركيز على استغلال الطبيعة، مثل الطاقة وأن تركيز العلوم على استغلال الطبيعة يؤدي حتميًا إلى استغلال البشر كذلك.[15]. وقد أدى تركيز العلوم على المعايير الكمية إلى الانتقاد بأنه غير قادر على تحديد الجوانب النوعية الهامة من العالم.[15]
المنظور الإعلامي
تواجه وسائل الإعلام العديد من الضغوط التي قد تمنعها من تصوير الادعاءات العلمية المتنافسة بدقة من حيث مصداقيتها في الأوساط العلمية ككل. فتحديد مقدار أهمية جوانب مختلفة في النقاش العلمي يتطلب خبرة كبيرة بشأن هذه المسألة.[16]هناك عدد قليل من الصحفيين لديهم معرفة علمية حقيقية، وحتى الصحفيين المتخصصين الذين يعرفون الكثير عن قضايا علمية معينة قد لا يعرفون إلا القليل عن القضايا الأخرى التي يُطلب منهم فجأة تغطيتها.[17][18]
السياسة
هناك العديد من القضايا تتسبب في إلحاق الضرر بعلاقة العلم بوسائل الإعلام واستخدام العلم والبراهين العلمية من قبل السياسيين. فعلى سبيل التعميم واسع النطاق، يسعى العديد من السياسيين للحصول على الحقائق والأحداث اليقينية في حين أن العلماء عادة ما يقدمون الاحتمالات والمحاذير. ومع ذلك، فإن قدرة السياسيين في جعل الجمهور يستمع إليهم في وسائل الإعلام تشوه في كثير من الأحيان الفهم العلمي لدى الجمهور. وقد أظهرت أمثلة من بريطانيا تشمل الجدل حول لِقاحُ الحَصْبَةِ والنُّكافِ والحُمَيراء، وقد كان التركيز في عام 1988 على استقالة الوزير إدوينا كورى (Edwina Currie) من الحكومة بسبب الكشف عن أن هناك احتمال كبير بتلوث أقفاص البيض بـ السالمونيلا.[19]
ويشير بعض العلماء والفلاسفة إلى أن النظريات العلمية تكونت بصورة أكبر أو أقل من خلال هيمنة النماذج السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية في ذلك الوقت، ومع ذلك فإن المجتمع العلمي قد يدعي أنه مُستثنى من التأثيرات الاجتماعية والظروف التاريخية.[20][21] فعلى سبيل المثال، يعتقد عالم الحيوان بيتر كروبوتكين (Peter Kropotkin) أن نظرية داروين في الارتقاء مغالى فيها بشكل كبير؛ فأسلوب الحياة الذي قاله وهو أنه "يجب علينا الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة" قد تأثر بـالرأسمالية وأنماط حياة الناس المكافحة التي كان يعيش بينها.[9][22] ويعتقد كارل ماركس أيضًا أن العلم كان مدفوعًا ومستخدمًا إلى حد كبير من قبل رأس المال[23]
ويعتقد كل من روبرت أنطون ويلسون (Robert Anton Wilson) و ستانلي أرونويتز (Stanley Aronowitz) وبول فايرابند (Paul Feyerabend) أنالمجمع الصناعي العسكري والشركات الكبرى والمنح التي جاءت منها كان لها تأثيرًا هائلاً على البحث العلمي ونتائج التجارب العلمية.[2][24][25][26] حتى أرونويتز (Aronowitz) ذهب إلى أبعد من ذلك حيث قال؛ "لا يهم أن تكون عقيدة المجتمع العلمي هي إنكار تحالفه مع القوة الاقتصادية / الصناعية والعسكرية. وهناك أدلة قطعية على أن ذلك هو الحال القائم. وبذلك، يكون لكل قوة عظمى سياسة وطنية في العلوم؛ فجيش الولايات المتحدة يخصص مليارات الدولارات كل عام للأبحاث "الأساسية" والأبحاث "التطبيقية".[26]
في كتابه المجتمع الصناعي ومستقبله (Industrial Society and Its Future) المعروف أيضًا باسم بيان أونابومبر (The Unabomber's Manifesto)، كان تيودور كازينكسي (Theodore Kaczynski)، وهو عالم في البدائيات يزعم أن العلم ما هو إلا "مسيرات عمياء" لا تلقي بالاً للرفاهية الحقيقية للجنس البشري أو إلى أي معيار آخر، وأنه لا يذعن إلا للاحتياجات النفسية للعلماء والمسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين للشركات التي تقدم الأموال للأبحاث العلمية".[27]. ويقول أيضًا أن العلم نشاط بديل، أي "نشاط موجه نحو الهدف الصناعي الذي تحدده الناس لأنفسهم فقط من أجل الحصول على بعض الأهداف التي يسعون لتحقيقها، أو دعنا نقول، في سبيل "الإنجاز" الذي يحصلون عليه من تحقيق أهدافهم."[26]
المراجع
1. ^ Jacques Barzun, Science: The Glorious Entertainment, Harper and Row: 1964. p. 15. (quote) and Chapters II and XII.
2. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث Feyerabend، Paul (1993). Against Method. London: Verso. ISBN 978-0-86091-646-8.
3. ^ قالب:Cite book .(Steven Jay Gould)
4. ^ Feyerabend، Paul (1987). Farewell To Reason. Verso. صفحة 100. ISBN 0-86091-184-5.
5. ^ Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحة viii (preface). ISBN 0-8166-1659-0.
6. ^ Stanley Aronowitz in conversation with Derrick Jensen in Jensen، Derrick (2004). Welcome to the Machine: Science, Surveillance, and the Culture of Control. Chelsea Green Publishing Company. صفحة 31. ISBN 1-931498-52-0.
7. ^ Alan Watts Audio lecture "Myth and Religion: Image of Man" and "Out Of Your Mind, 1: The Nature of Consciousness: 'Our image of the world' and 'The myth of the automatic universe'"
8. ^ Parkin 1991 "Simultaneity and Sequencing in the Oracular Speech of Kenyan Diviners", p. 185.
9. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Anton Wilson، Robert (1999). The New Inquisition. New Falcon Publications. صفحة 4. ISBN 1-56184-002-5.
10. ^ Stefanovic, 1994: 68
11. ^ Abram, 1996: 272
12. ^ Kohak, 1984. p13
13. ^ Kohak, 1984. p57
14. ^ Rollin، Bernard E. (2006). Science and Ethics. Cambridge University Press. ISBN 0-521-85754-6.
15. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Fritjof Capra, Uncommon Wisdom, ISBN 0-671-47322-0 p 213
16. ^ Dickson، David (October 11, 2004). "Science journalism must keep a critical edge". Science and Development Network. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
17. ^ Mooney، Chris (2007). "Blinded By Science, How 'Balanced' Coverage Lets the Scientific Fringe Hijack Reality". Columbia Journalism Review. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
18. ^ McIlwaine، S.؛ Nguyen, D. A. (2005). "Are Journalism Students Equipped to Write About Science?". Australian Studies in Journalism 14: 41–60. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
19. ^ "1988: Egg industry fury over salmonella claim", "On This Day," BBC News, December 3, 1988.
20. ^ Feyerabend، Paul (1983). Against Method. Verso. صفحة 66. ISBN 978-0-86091-646-8.
21. ^ Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحات 272–273, 276. ISBN 0-8166-1659-0.
22. ^ Kropotkin، Peter (1955). Mutual Aid. Porter Sargent. صفحة Preface to the 1914 edition. ISBN 1-4043-1945-X.
23. ^ Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحة 40. ISBN 0-8166-1659-0.
24. ^ Wilson, Robert Anton: 1999, pg 92
25. ^ Feyerabend، Paul (1987). Farewell To Reason. Verso. صفحة 102. ISBN 0-86091-184-5.
26. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحة 20. ISBN 0-8166-1659-0.
27. ^ Kaczynski، Theodore (1995). Industrial Society and Its Future. ISBN 978-1-59594-815-1.
قارن ديفيد باركن (David Parkin) موقف النظرية المعرفية للعلم بذلك الموقف الذي يتعلق بـ الكهانة.[8] وأشار إلى أنه، على الرغم من أن الكهانة وسيلة محددة معرفيًا لتفهم مسألة معينة، فإنه يمكن اعتبار أن العلم في حد ذاته شكل من أشكال الكهانة التي تم تأطيرها من وجهة النظر الغربية لطبيعة المعرفة (وبالتالي التطبيقات الممكنة لها).
يؤكد الأسقف الموسوعي وايبسكوبس الإيروسية روبرت أنطون ويسلون (Robert Anton Wilson) على أن الأدوات المستخدمة في البحث العلمي تعطي حلولاً ناجعة لمشاكله المتعلقة فقط بما هو مستعمل، وأنه لا توجد وجهة نظر موضوعية يستطيع العلم من خلالها تحقيق النتائج التي توصل إليها لأن جميع النتائج تتعلق بالبداية.[9]
يتجاهل مجال علم الظواهر البيئية العلوم والتكنولوجيا لأسباب وجودية، ويدعو إلى الانفتاح على "العناصر الأساسية للتجربة الإنسانية مع العالم".[10] إنه يريد "الدخول ...إلى الحاضر الحسي"،[11] و "استعادة الحس الأخلاقي من إنسانيتنا" من خلال "[تعافي] الحس الأخلاقي الطبيعي أولاً".[12] وكدعوة لاعتناق "نوع من البساطة المتعمدة والتي من خلالها يكون من الممكن مواجهة العالم وأنت غير مرهون بما يسمى التسليم الجدلى."[13] يقول علماء الظواهر البيئية أن الأزمة البيئية الحالية هى أزمة لها أسباب مادية والميتافيزيقا سواءً بسواء، وأن إعادة صياغة مفاهيم العلاقات البشرية بالأرض تعد أمرًا بالغ الأهمية للمساعدة في تقليل الأضرار الناجمة عن الثقافة التي تشارك في الاستغلال النفعي للعالم الطبيعي. ويرجع السبب في ذلك إلى محاولة علماء الظواهر البيئية لدراسة المفاهيم الغربية لـ الفلسفةوالزمانية والغائية وكذلك التقييمات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية للطبيعة.
الأخلاق
قدم العديد من الأكاديميين نماذج نقدية حول الأخلاق في العلوم. ففى العلوم والأخلاق، على سبيل المثال، قام أستاذ الفلسفة بيرناند رولين (Bernard Rollin) بإجراء دراسة حول الارتباط بين الأخلاق والعلوم وأقام حوارات ومناقشات من أجل جعل التربية في علم الأخلاق جزءًا لا يتجزأ من التدريب العلمى.[14]
يرى الكثير من المفكرين في العصر الحديث أمثال كارولين ميرشانت (Carolyn Merchant) وتيودورأدورنو (Theodor Adorno) وإيرنست فريدرش شوماخر (E. F. Schumacher) أن الثورة العلمية في القرن السابع عشر قد حولت العلم من التركيز على فهم الطبيعة أو المعرفة إلى التركيز على استغلال الطبيعة، مثل الطاقة وأن تركيز العلوم على استغلال الطبيعة يؤدي حتميًا إلى استغلال البشر كذلك.[15]. وقد أدى تركيز العلوم على المعايير الكمية إلى الانتقاد بأنه غير قادر على تحديد الجوانب النوعية الهامة من العالم.[15]
المنظور الإعلامي
تواجه وسائل الإعلام العديد من الضغوط التي قد تمنعها من تصوير الادعاءات العلمية المتنافسة بدقة من حيث مصداقيتها في الأوساط العلمية ككل. فتحديد مقدار أهمية جوانب مختلفة في النقاش العلمي يتطلب خبرة كبيرة بشأن هذه المسألة.[16]هناك عدد قليل من الصحفيين لديهم معرفة علمية حقيقية، وحتى الصحفيين المتخصصين الذين يعرفون الكثير عن قضايا علمية معينة قد لا يعرفون إلا القليل عن القضايا الأخرى التي يُطلب منهم فجأة تغطيتها.[17][18]
السياسة
هناك العديد من القضايا تتسبب في إلحاق الضرر بعلاقة العلم بوسائل الإعلام واستخدام العلم والبراهين العلمية من قبل السياسيين. فعلى سبيل التعميم واسع النطاق، يسعى العديد من السياسيين للحصول على الحقائق والأحداث اليقينية في حين أن العلماء عادة ما يقدمون الاحتمالات والمحاذير. ومع ذلك، فإن قدرة السياسيين في جعل الجمهور يستمع إليهم في وسائل الإعلام تشوه في كثير من الأحيان الفهم العلمي لدى الجمهور. وقد أظهرت أمثلة من بريطانيا تشمل الجدل حول لِقاحُ الحَصْبَةِ والنُّكافِ والحُمَيراء، وقد كان التركيز في عام 1988 على استقالة الوزير إدوينا كورى (Edwina Currie) من الحكومة بسبب الكشف عن أن هناك احتمال كبير بتلوث أقفاص البيض بـ السالمونيلا.[19]
ويشير بعض العلماء والفلاسفة إلى أن النظريات العلمية تكونت بصورة أكبر أو أقل من خلال هيمنة النماذج السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية في ذلك الوقت، ومع ذلك فإن المجتمع العلمي قد يدعي أنه مُستثنى من التأثيرات الاجتماعية والظروف التاريخية.[20][21] فعلى سبيل المثال، يعتقد عالم الحيوان بيتر كروبوتكين (Peter Kropotkin) أن نظرية داروين في الارتقاء مغالى فيها بشكل كبير؛ فأسلوب الحياة الذي قاله وهو أنه "يجب علينا الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة" قد تأثر بـالرأسمالية وأنماط حياة الناس المكافحة التي كان يعيش بينها.[9][22] ويعتقد كارل ماركس أيضًا أن العلم كان مدفوعًا ومستخدمًا إلى حد كبير من قبل رأس المال[23]
ويعتقد كل من روبرت أنطون ويلسون (Robert Anton Wilson) و ستانلي أرونويتز (Stanley Aronowitz) وبول فايرابند (Paul Feyerabend) أنالمجمع الصناعي العسكري والشركات الكبرى والمنح التي جاءت منها كان لها تأثيرًا هائلاً على البحث العلمي ونتائج التجارب العلمية.[2][24][25][26] حتى أرونويتز (Aronowitz) ذهب إلى أبعد من ذلك حيث قال؛ "لا يهم أن تكون عقيدة المجتمع العلمي هي إنكار تحالفه مع القوة الاقتصادية / الصناعية والعسكرية. وهناك أدلة قطعية على أن ذلك هو الحال القائم. وبذلك، يكون لكل قوة عظمى سياسة وطنية في العلوم؛ فجيش الولايات المتحدة يخصص مليارات الدولارات كل عام للأبحاث "الأساسية" والأبحاث "التطبيقية".[26]
في كتابه المجتمع الصناعي ومستقبله (Industrial Society and Its Future) المعروف أيضًا باسم بيان أونابومبر (The Unabomber's Manifesto)، كان تيودور كازينكسي (Theodore Kaczynski)، وهو عالم في البدائيات يزعم أن العلم ما هو إلا "مسيرات عمياء" لا تلقي بالاً للرفاهية الحقيقية للجنس البشري أو إلى أي معيار آخر، وأنه لا يذعن إلا للاحتياجات النفسية للعلماء والمسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين للشركات التي تقدم الأموال للأبحاث العلمية".[27]. ويقول أيضًا أن العلم نشاط بديل، أي "نشاط موجه نحو الهدف الصناعي الذي تحدده الناس لأنفسهم فقط من أجل الحصول على بعض الأهداف التي يسعون لتحقيقها، أو دعنا نقول، في سبيل "الإنجاز" الذي يحصلون عليه من تحقيق أهدافهم."[26]
المراجع
1. ^ Jacques Barzun, Science: The Glorious Entertainment, Harper and Row: 1964. p. 15. (quote) and Chapters II and XII.
2. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث Feyerabend، Paul (1993). Against Method. London: Verso. ISBN 978-0-86091-646-8.
3. ^ قالب:Cite book .(Steven Jay Gould)
4. ^ Feyerabend، Paul (1987). Farewell To Reason. Verso. صفحة 100. ISBN 0-86091-184-5.
5. ^ Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحة viii (preface). ISBN 0-8166-1659-0.
6. ^ Stanley Aronowitz in conversation with Derrick Jensen in Jensen، Derrick (2004). Welcome to the Machine: Science, Surveillance, and the Culture of Control. Chelsea Green Publishing Company. صفحة 31. ISBN 1-931498-52-0.
7. ^ Alan Watts Audio lecture "Myth and Religion: Image of Man" and "Out Of Your Mind, 1: The Nature of Consciousness: 'Our image of the world' and 'The myth of the automatic universe'"
8. ^ Parkin 1991 "Simultaneity and Sequencing in the Oracular Speech of Kenyan Diviners", p. 185.
9. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Anton Wilson، Robert (1999). The New Inquisition. New Falcon Publications. صفحة 4. ISBN 1-56184-002-5.
10. ^ Stefanovic, 1994: 68
11. ^ Abram, 1996: 272
12. ^ Kohak, 1984. p13
13. ^ Kohak, 1984. p57
14. ^ Rollin، Bernard E. (2006). Science and Ethics. Cambridge University Press. ISBN 0-521-85754-6.
15. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Fritjof Capra, Uncommon Wisdom, ISBN 0-671-47322-0 p 213
16. ^ Dickson، David (October 11, 2004). "Science journalism must keep a critical edge". Science and Development Network. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
17. ^ Mooney، Chris (2007). "Blinded By Science, How 'Balanced' Coverage Lets the Scientific Fringe Hijack Reality". Columbia Journalism Review. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
18. ^ McIlwaine، S.؛ Nguyen, D. A. (2005). "Are Journalism Students Equipped to Write About Science?". Australian Studies in Journalism 14: 41–60. اطلع عليه بتاريخ 2008-02-20.
19. ^ "1988: Egg industry fury over salmonella claim", "On This Day," BBC News, December 3, 1988.
20. ^ Feyerabend، Paul (1983). Against Method. Verso. صفحة 66. ISBN 978-0-86091-646-8.
21. ^ Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحات 272–273, 276. ISBN 0-8166-1659-0.
22. ^ Kropotkin، Peter (1955). Mutual Aid. Porter Sargent. صفحة Preface to the 1914 edition. ISBN 1-4043-1945-X.
23. ^ Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحة 40. ISBN 0-8166-1659-0.
24. ^ Wilson, Robert Anton: 1999, pg 92
25. ^ Feyerabend، Paul (1987). Farewell To Reason. Verso. صفحة 102. ISBN 0-86091-184-5.
26. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت Aronowitz، Stanley (1988). Science As Power: Discourse and Ideology in Modern Society. University of Minnesota Press. صفحة 20. ISBN 0-8166-1659-0.
27. ^ Kaczynski، Theodore (1995). Industrial Society and Its Future. ISBN 978-1-59594-815-1.
كتابات أخرىNicholas Rescher, The Limits of Science, Pittsburgh: the University of Pittsburgh Press; 2nd edition, 1999
• Marsonet, Michele. Science, Reality, and Language, New York: SUNY, 1995
• Feyerabend, Paul. Science in a Free Society, Verso
• Conway، Erik. Merchants of doubt : how a handful of scientists obscured the truth on issues from tobacco smoke. [S.l.]: Bloomsbury

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق