مصر تشعل مناره الفن و الادب والثقافه من جديد
متابعه:هناء نجيب
شهدت دار الادباء بالقاهره انطلاق فعاليات ملتقى الفن والادب العربي والذي قرر عقده الخميس الثالث من كل شهر برعايه البروفسير ماجد غالي الرئيس الشرفى للمنتدى ووكيل المؤسسين الذي يضم العديد من القامات الثقافيه و الفنيه و الادبية لتأسيس أهم كيان ثقافي وفني وادبى على مستوى العالم العربى لكى تعود الثقافه لمكانتها الصحيحة على خريطة العالم و التى تهدف لتحقيق العديد من الأهداف الفرعية والبرامج و المشاريع الثقافيه و الادبيه و الفنيه من خلال تقديم جوائز للاعمال السابق ذكرها ولكل نشاط ولكل الموهوبين والمبدعين في شتى المجالات مع تبني المواهب الشابه والمبدعه والعمل على تدريبهم وتأهيلهم للعمل باحترافيه و نمكنهم من التواصل مع العالم وفيما بينهم وذلك من خلال تأسيس اكبر مكتبه الكترونيه تضم كافه الاعمال الفنيه التراثيه والمعاصره و تأسيس قنوات فضائيه و يوتيوب و بنيه الكترونيه لنشر الثقافه و الفنون العربيه وزياده المحتوى العربي على الانترنت في كل ما سبق ويشرف مجلس مؤسسه ملتقى الفن والادب العربي انضمام كافه الكيانات و الافراد المهتمين بالفن و الادب و الثقافه العربيه لهذا الكيان الجديد تحت شعار
" نلتقى لنرتقى"
شهدت دار الادباء بالقاهره انطلاق فعاليات ملتقى الفن والادب العربي والذي قرر عقده الخميس الثالث من كل شهر برعايه البروفسير ماجد غالي الرئيس الشرفى للمنتدى ووكيل المؤسسين الذي يضم العديد من القامات الثقافيه و الفنيه و الادبية لتأسيس أهم كيان ثقافي وفني وادبى على مستوى العالم العربى لكى تعود الثقافه لمكانتها الصحيحة على خريطة العالم و التى تهدف لتحقيق العديد من الأهداف الفرعية والبرامج و المشاريع الثقافيه و الادبيه و الفنيه من خلال تقديم جوائز للاعمال السابق ذكرها ولكل نشاط ولكل الموهوبين والمبدعين في شتى المجالات مع تبني المواهب الشابه والمبدعه والعمل على تدريبهم وتأهيلهم للعمل باحترافيه و نمكنهم من التواصل مع العالم وفيما بينهم وذلك من خلال تأسيس اكبر مكتبه الكترونيه تضم كافه الاعمال الفنيه التراثيه والمعاصره و تأسيس قنوات فضائيه و يوتيوب و بنيه الكترونيه لنشر الثقافه و الفنون العربيه وزياده المحتوى العربي على الانترنت في كل ما سبق ويشرف مجلس مؤسسه ملتقى الفن والادب العربي انضمام كافه الكيانات و الافراد المهتمين بالفن و الادب و الثقافه العربيه لهذا الكيان الجديد تحت شعار
" نلتقى لنرتقى"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق